محمد باقر الوحيد البهبهاني

84

تعليقة على منهج المقال

معروفيته . قوله في إسحاق بن الحسن له كتاب اه فيه اشعار بعدم غلوّه ويمكن ان يكون حكمه بالغلو من كتابه في نفى السهو عن النبي صلى الله عليه وآله فان الظاهر من معظم الفقهاء عدهم نفس السهو عنهم وأمثل ذلك من الغلو كما يظهر من الفقيه فح لا يبقى وثوق في الحكم بالغلو وسيما بعد ملاحظة ما ذكرنا في الفوايد هذا ولا يبعد كونه من مشايخ الإجازة المشير إلى الوثاقة كما مرّ فيها . أحمد بن رباط سيجئ في الحسن بن رباط ذكره . قوله في إسحاق بن عبد العزيز وكان العلامة اه وفى كا في كتاب الحجة بسنده عن إسحاق بن عبد العزيز أبي السفايح عن جابر عن الباقر عليه السلام وسنذكر في باب الكنى ما يتعلق بالمقدّمة فلاحظ . قوله في إسحاق بن عمار بن حيان وكان فطحيا أقول الفطحي كما في ست هو إسحاق بن عمار بن موسى الساباطي وهو غير ابن حيان ولا منشاء للاتحاد غير أن جش لم يذكر ابن حيان والحكم به بمجرّد هذا مشكل مع انّ عبارة جش في غاية الظهور في كون بن حيان غير ابن موسى وانه إمامي معروف مشهور وهو واخوته وابنا أخيه وانهم طائفة على حدة لا طائفة عمار السّاباطي المشهور المعروف في نفسه وفى كونه فطحيا بل وطائفته أيضاً كذلك كما ستعرف ومن ثم ذهب جمع المحققين إلى التغاير وكون ابن حيّان ثقة وابن موسى موثقا وفهم المصنف في رجاله الوسيط وممّا يؤيد عدم اتصاف أحد من اخوة ابن حيّان بالساب الهية ولم يذكر بهذا الوصف في الرّجال ولا في غيره وكل لم ينسب إلى موسى وكذلك ابنا أخيه على وبشير بل في كل موضع ذكروا بالوصف والنسب في الصيرفي والكوفي وابن حيان كما أن الصباح وقيسا أخوي عمّار الساباطي لم يوصفا قط كأخيهما بالكوفية والتغلبية ولم ينسبوا كل إلى ابن حيان قط بل بالساباطية وابن موسى ومن أحمد بن بشير بن عمار الصيرفي عن ق والظاهر أنه ابن بشر بن إسماعيل وعلى اى تقدير فيه شهادة أخرى على المغايرة من حيث ملاحظة الطبقة فتأمّل وممّا يؤيد روايتا القندي والدّيلمي وسيشير اليهما المصنف في اخر هذا العنوان فمع التعدد يعين أحدهما بالامارات ورواية غياث عنه قرينة كونه ابن حيان على ما يظهر من جش ومن القرائن روايته أحد اخوته واو أولاد أخيه إسماعيل أو أحد من نسب اليه عنه أو روايته عن عمار بن حيان إلى غير ذلك من الامارات وربما يحصل الظن بكون الراوي عن الصّادق عليه السلام فتدبّر والصدوق في ثبت رجاله قال وما كان فيه عن يونس بن عمّار فقد رويته إلى أن قال عن أبي الحسن يونس بن عمّار بن الغيض